مكتب المتحدث باسم الحكومة الأمريكية
واشنطن دي. سي
14 أغسطس 2008
البيان الختامي الليبي-الأمريكي المشترك حول الاتفاقية الشاملة لتسوية المطالبات
تجدون أدناه البيان المشترك الصادر الذي صدر اليوم بطرابلس عن كلّ من الجماهيرية العظمى والولايات المتحدة الأمريكية وذلك عقب التوقيع على اتفاقية شاملة لتسوية كافة الدعاوى والمطالبات
نص البيان:
"أبرمت الولايات المتحدة الأمريكية وليبيا اليوم 14 أغسطس في طرابلس اتفاقية شاملة لتسوية كافة الدعاوى والمطالبات. وقد رحّب الطرفان بإنشاء آلية لتوفير تعويضات عادلة لمواطنيهما، ومن ثمّ التركيز على مستقبل علاقاتهما الثنائية. كما أكّدا على الفوائد التي سوفرها التوسع في العلاقات بين البلدين للشعبين الليبي والأمريكي."
نهاية نص البيان
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية
طرابلس- ليبيا
14 أغسطس 2008
كلمة مساعدة وزيرة الخارجية لشئون الشرق الأدنى السيد/ ديفيد ولش عند توقيع اتفاقية التسوية الشاملة للدعاوى والمطالبات.
"مرحبًا، شكرا جزيلا للدكتور الفيتوري، والشكر موصول أيضا لكلّ الزملاء اللبييين الذين عمل الكثيرون منهم بجُهد لفترة طويلة من أجل بلوغ هذا اليوم.
سيداتي سادتي،
وقّعت ليبيا وأمريكا اليوم اتفاقا لإنهاء كافة المشاكل بين بلدينا، وهو ما من شأنه أن يسمح ببدء صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين. هذا الاتفاق الذي وُقّع اليوم يهدف إلى حلّ آخر مشكلة تاريخية ظلّت تواجه التطبيع الكامل بين بلدينا. بموجب هذا الاتفاق سيتمكّن كل مواطن من المتضررين من الجانبين من الحصول على تعويضات عادلة بسبب المشاكل السابقة، وعند تنفيذه، سيسمح هذا الاتفاق لكلّ من ليبيا وأمريكا بالمضي قدما على طريق تطويرعلاقاتهما، وهو ما يتّفق الجانبان على أهميته. إنّ إبرام هذا الاتفاق ما كان ليتم لولا موافقة الكونجرس الذي أقرّ تشريعا بهذا الشأن وقّعه الرئيس بوش في الرابع من أغسطس.
بالأمس التقيت بالزعيم القذافي وأبلغته تمنيات الحكومة الأمريكية والرئيس الأمريكي له بهذه المناسبة، وسلّمته رسالة خطية من الرئيس بوش.
أنا متفائل بسرعة تنفيذ بنود هذا الاتفاق، والذي سيكون بمثابة التتويج لمشروع بدأ منذ عام 2001، والذي شهد اتخاذ ليبيا خطوات إلى الأمام كنموذج يُحتذى به بين الدول وقيامها بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل ونبذ الارهاب.
كما أشرت، هذا يوم مهّم. ونحن نتطلّع إلى تعزيز هذه العلاقات في كل المجالات، وإلى أن نضع العلاقات الأمريكية-الليبية على أسس متينة بما يخدم مصلحة البلدين. وشكرا لكم."
بيان صحفي
روبرت وود، نائب المتحدث الرسمي المكلف
واشنطن دي. سي
14 أغسطس 2008
في الرابع عشر من أغسطس 2008، وقّعت كلّ من الولايات المتحدة الأمريكية وليبيا، بطرابلس، اتفاقية شاملة لتسوية كافة الدعاوى والمطالبات.
وتهدف هذه الاتفاقية لتوفير الحصول السريع على تعويضات عادلة للمواطنين الأمريكيين أصحاب الدعاوى ضدّ الإرهاب المرفوعة ضدّ ليبيا. وسيتناول الاتفاق الدعاوى الليبية المرفوعة نتيجة الأعمال العسكرية السابقة التي قامت بها الولايات المتحدة ضدّ ليبيا. ويستند الاتفاق على أساس إنساني بحت ولا يمثّل اعتراف أي طرف بالخطأ. بل وبموجب الاتفاق سينشأ صندوق دولي للتسويات الإنسانية في ليبيا لجمع الموارد الضرورية لدعاوى ومطالبات البلدين. لن تودع في الصندوق أموال أمريكية عامة بل أنّ أيّة مساهمات تُقدّم من أطراف خاصة ستكون بمثابة التبرعات الطوعية. وسيكون كلّ طرف مسئول عن توزيع الموارد التي يستلمها لصالح مواطنيه ويضمن إلغاء أية دعاوى قضائية ذات علاقة.
لقد أبدى الكونغرس الأمريكي دعمه لهذه المبادرة من خلال إصدار تشريع وقّعه الرئيس يوم 4 أغسطس ليُصبح قانونا. ويسمح هذا القانون لوزيرة الخارجية الأمريكي بتوفير الحصانة لأرصدة صندوق التسويات الإنسانية حتى تصل إلى أصحابها. كما ينصّ القانون أيضا على ضمان إعادة الحصانة لليبيا ضدّ أية دعاوى قضائية مرتبطة بالإرهاب وذلك عندما تشهد وزيرة الخارجية الأمريكي بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية قد استلمت ما يكفي من الأموال لدفع التعويضات لضحايات بانام 103 وملهى لابيل وتوفير التعويض العادل للضحايا الأمريكان والأصابات البدنية في قضايا أخرى مرفوعة ضدّ ليبيا. ويتوقّع أن تكون الموراد التي سيتمّ توفيرها بموجب هذه الاتفاقية كافية لتغطية أغراض إضافية مثل التغطية الإضافية الناجمة عن الوفاة أو الإصابة البدنية الناجمة عن طروف خاصة، ودعاوى تتعلّق بالإصابات النفسية، والدعاوى المرفوعة من أطراف تجارية ضدّ الأعمال الإرهابية.
ولضمان نجاح نتائج هذه المبادرة، فإنّ الخطوات القادمة هي إنشاء صندوق التسويات الإنسانية ومن ثمّ جمع الموارد اللازمة له.